مي الخليل

كلنا نسعى في اتجاه أهدافنا لكننا ندرك أننا في النهاية ذاهبون إلى أقدارنا

ارشيف 2018
كلنا نسعى في اتجاه أهدافنا لكننا ندرك أننا في النهاية ذاهبون إلى أقدارنا وإلى حيث كتب لنا وما علينا لجهة الواقع والمسؤولية ولا نخفي أننا مشفوعون بالعناية الإلهية وبالإحاطة البشرية التي تمثل لنا مصدر فخر واعتزاز لا بل أكثر هي بمثابة حافز لنعطي أكثر ونرتقي في عطائنا إلى حيث المرتجى وما يليق بلبنان وباللبنانيين .

نعم ، 16 سنوات انقضت ” بحلوها ومرّها ” على انطلاقتنا في حمل رسالة الإنسان وثقافة الرياضة والركض على وجه الخصوص وفي كل سنة كان التحدي على أكثر من صعيد وفي بلد مثل لبنان كلنا يعرف الصعوبات القائمة والأحداث المتنقلة . ورغم ذلك ، قدّمنا 16 سباقاً ماراثونياً على درجة من الأهمية بشهادة الآخرين محلياً وخارجياً ، وكل سباق كان يتجاوز ما قبله لجهة التطوير والارتقاء فى الخط البياني للعملية التنظيمية وقد جاءت شهادة الإعتراف بذلك من أكبر مؤسسة رياضية دولية هي الإتحاد الدولي لألعاب القوى التي منحت السباق عام 2015 براءة التصنيف الفضي . ورغم هذا الإنجاز ، إلاّ أن فريق العمل غير قانع وهو في تحدٍّ لبلوغ تصنيفات أكثر و شراكات أكثر مع ماراثونات عالمية ، ولما لا إذا كنّا فعلاً في جمعية بيروت ماراثون قد احترفنا التحدّي و العمل الدؤوب.
والله يوفقنا❤️

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق