صحف ومواقع

بيروت ماراثون ترد على ” توزير ” مي الخليل

بيروت ماراثون ترد على ” توزير ” الخليل

عبر مواقع التواصل الإجتماعي

صدر عن الدائرة الإعلامية في جمعية بيروت ماراثون البيان التوضيحي التالي:

ينشر عدد من مواقع التواصل الإجتماعي بشكل دوري ما يقال عنها بأنها لوائح مقترحة لتشكيل حكومة جديدة في لبنان وتتضمن هذه اللوائح إسم السيدة مي الخليل رئيسة جمعية بيروت ماراثون وإنه من المهم والضروري الرد على هذه الأخبار بالإيضاحات التالية :

1 – إنّ ورود إسم السيدة الخليل في هذه اللوائح بغض النظر عن صدقيتها أو خلافه يأتي في موقعه الخطأ كون السيدة الخليل لا تعمل في المعترك السياسي وليس لها أية طموحات وأهداف على هذا الصعيد .

2 – لقد كان خيار السيدة الخليل منذ بداية عملها بالشأن العام واضحاً وهادفاً من موقعها رئيسة لجمعية بيروت ماراثون وإنطلاقاً من علاقتها وشغفها برياضة الركض كعداءة سابقة تؤمن بأن الرياضة قطاع وطني وحيوي وهو عنوان رقي الدول وشعوبها.

3 – بعد 17 سنة من العمل الدؤوب لجمعية بيروت ماراثون أمكن تحقيق نجاحات مشرّفة وتأكيد حضور في مجال تنظيم أحداث ماراثونية سنوياً ونسج علاقات تعاون مع مؤسسات رياضية دولية ولجان تنظيم ماراثونية في كبريات عواصم العالم وقد باتت السيدة الخليل مؤتمنة علي هذه الإنجازات وهي ساهمت في تأكيد حضور لبنان وعاصمته بيروت على خارطة الأحداث الرياضية العالمية .

4 – إنّ طموحات جمعية بيروت ماراثون ما زالت قائمتها كبيرة وهي تحتاج وقت وجهد ورؤية من السيدة الخليل ولعل في أولوياتها أن يتمكن العداء أو العداءة في لبنان من دوام إعتلاء منصات التتويج في الأحداث والمناسبات القارية والدولية وحتى الأولمبية وإكتمال ولادة جيل جديد من أبناء رياضة الركض في لبنان ودائماً بالتعاون مع الإتحاد اللبناني لألعاب القوى .

5 – إنّ السيدة الخليل تؤمن بأن وطنها لبنان زاخر بالطاقات والكوادر ومن بينها المرأة اللبنانية التي تتسم بالكفاءة العلمية والعملية المؤهلة لتولّي أعلى المناصب في مختلف المواقع وحق لهذه الكوادر خصوصاً الشابة أن تأخذ دورها لخدمة وطنها لبنان .

6 – إنّ السيدة الخليل تأمل من الجميع تفّهم موقفها الثابت والنهائي هذا وأن يكون البيان التوضيحي كاف لطي موضوع ” توزيرها ” الذي يتم التداول فيه من دون أسس
صحيحة مع الدعاء بأن يحفظ الله لبناننا الغالي ويذود عن شعبه الأصيل .

الدائرة الإعلامية في جمعية بيروت ماراثون

الوسوم

مقالات ذات صلة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *