كرمت

كل الحكي ما بعبّر والوصف مش مثل المشاهدة الحسيّة

كل الحكي ما بعبّر والوصف مش مثل المشاهدة الحسيّة …
هيدا بإختصار كان عنوان المحطة اللّي عشت تفاصيلها اليوم وشعرت أكثر وأكثر بقدرة الخالق الليّ بيزرعها إرادة وعزيمة وتصميم عند فئة ذوي القدرات الخاصة على إختلاف أوضاعهن وتحدياتهن الخلقية والحياتية وكانت هالمحطة مع أطفال وطفلات إم المؤسسات دار الأيتام الإسلامية وقارب عددهن ٧٥ من ذوي القدرات اللّي عّم تتعاون معهن جمعية بيروت ماراثون بصفة متطوعين ومتطوعات ومهمتهن تعبئة حقائب العدائين والعداءات لسباق بلوم بنك بيروت ماراثون ٢٠١٨ .
مشهد هالكوكبة بحركتهن وهمتهن بالعمل بتنزع منّا كل آيات التقدير والإمتنان وبتخلينا نآمن أكثر إنوّ الدنيا بعدها بألف خير وقداّم هالمشهد كانت كلمة من صميم قلبي وجوارحي شكرت فيها ونوّهت بهالهمة وخاطبتهم بالملائكة على الأرض وشكرت معالي الوزير خالد قباني مدير عام دار الأيتام الإسلامية والمراكز التابعة إلها على حسن إلتزامو ومبادرتو هالسنة بإنوّ تكون الدار الكريمة معنا بالشراكة التطوعيّة وطلبت من رانيا زنتوت اللي كانت موجودة معنا تنقل شكرنا للوزير قباني مع تحية إكبار وتقدير .
كمان كانت كلمة لنائب رئيس جمعية بيروت ماراثون العميد المتقاعد حسان رستم حيّا فيها دار الأيتام عنوان العطاء بلا حدود .
وكان جو تفاعلي أنشدنا الأناشيد والأغاني بأجواء من المرح ساعة اللّي خبّرونا طلاب وطالبات الدار إنوّ أنجزوا تعبئة أكثر من ٤٠ ألف حقيبة والخير لقدّام .
شكراً لله ولدار الأيتام الإسلامية وقفة الضمير الحي والشراكة الحقيقية والشكر من وجداننا للطلاب والطالبات اللّي إستحقوا الميدالية الذهبية للسباق
👏👏👏💪💪💪🏆🏆🏆🥇🇱🇧 يا

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق