صحف ومواقع

«جمعية بيروت ماراثون» … «شكراً لبنان»

«جمعية بيروت ماراثون» … «شكراً لبنان»

ارشيف 19-12-2015

أكدّت رئيسة «جمعية بيروت ماراثون» مي الخليل أن العام 2015 كان عام التحديات الكبيرة، ورغم ذلك قدّمنا أنجح وأفضل نسخة من الحدث الماراثوني تحت مسمى «سباق مصرف لبنان بيروت ماراثون».

كلام الخليل، جاء في سياق كلمتها التي ألقتها خلال الحفل الحاشد الذي أقامته «جمعية بيروت ماراثون» في «فندق لانكستر بلازا» تحت عنوان: «شكراً لبنان»، في رسالة شكر إلى كل الرعاة والداعمين والشركاء من وزارات، مؤسسات عامة، قطاعات عسكرية وأمنية، اقتصادية، بلدية، تربوية جامعية ومدرسية، صحيّة، كشفية، رياضية وإعلامية.

وعبّرت الخليل عن فرحتها باللقاء الذي أرادته الجمعية لتقول شكراً لكل الجهات و «شكراً لبنان»، حيث توجّهت إلى الحضور بقولها «أنتم صورته لهذا الوطن وصوته ونبضه وضميره وكذلك حاضره ومستقبله»، مشيرة إلى «أننا اليوم في الـ 2105 نعلن عن ختام قصة شراكة رائعة واحتضان راقٍ من قبل مصرف لبنان لمدة 3 سنوات مضت من النجاحات، وهي تكللت بالتصنيف الفضّي، وإن الشكر لمصرف لبنان وللحاكم المؤتمن وصمام الأمان رياض سلامة الذي قرأ في الحدث الماراثوني بعده الاقتصادي يوم قرّر الرعاية، والدليل بحسب الإحصاءات أن السباق لهذا العام وفي خلال شهر واحد هو شهر تشرين الثاني الماضي قد رفد الدورة الاقتصادية مبلغ ثلاثة ملايين دولار أميركي عبر نفقات التنظيم وإنفاق الوافدين من الخارج إلى جانب اللبنانيين وهو ما يحتّم أننا سنبقى نحتفظ بالخير والوفاء لهذه الرعاية».

ولفتت إلى أن العام 2015 كان عام الجمعيات الخيرية التي وصل عددها إلى 120 جمعية وقد ركض باسمها 16497 مشاركاً ومشاركة واستطاعت هذه الجمعيات إيصال صوتها وتنفيذ نشاطاتها وهذا يؤكد مرة جديدة كيف يمكن أن تكون الرياضة بخدمة الخير.

ورأت أن الشباب هم الحاضر والمستقبل، حيث أثمرت اتفاقيات الشراكة مع 22 جامعة من جامعات لبنان عن مشاركة قياسية من قبل الطلاب والطالبات وكذلك المؤسسات التربوية المدرسية، حيث بلغ عددهم 13085 طالباً وطالبة في غالبيتهم لم تتجاوز أعمارهم 17 سنة إضافة إلى 72 طفلاً مولودين العام 2015.

وعن مشاركة فئات الاحتياجات الخاصة، أكدت الخليل على حضورهم والاهتمام بهم؛ وقالت عنهم إنهم وجع القلب وفرحه وهم المرارة والحلاوة وإننا نرعاهم بأهداب العيون.

وختمت بأن العام 2015 كان اختصاراً لفترة 13 سنة من عمر الجمعية. وهي مرحلة اكتسبنا من خلالها الخبرة على رغم ما كان فيها من تحديات وصعاب، لكننا اكتســـبنا المـناعة المطلوبة وها نحن بدأنا تحضيرات العام 2016 والذي يتضمّن 4 محطات.

الوسوم

مقالات ذات صلة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *