صحف ومواقع

«ركض.. محبة.. سلام» شعار «ماراثون بيروت» في 9 ت2

الخليل: معظم أموال الرعاية للجمعيات الخيرية وهدفنا التصنيف الفضي

الخليل: هدفنا ليس تجارياً ومعظم أموالنا للجمعيات الخيرية

“ماراثون بيروت مصرف لبنان” مشاركة كثيفة من أجل التصنيف الفضي

الخليل: هدفنا ليس تجارياً ومعظم أموالنا للجمعيات الخيرية

27-09-2014 / السفير

«ركض.. محبة.. سلام» هذا الشعار الذي يتوسطه القلب هو دليل على أن «ماراثون بيروت» سيبقى نابضاً، وكل الماراتونات المشابهة له ستكون على نار حامية.

يزداد التعلق يومياً بهذه الظاهرة التي تعتمد سباقات الضاحية الطويلة المدى في ماراثوناتها، ويبدو شكل الحراك وكأنه لحظات الفرح، ومناسبة تشبه العيد. عيد ليس لطائفة واحدة وحسب وإنما لكل الطوائف، من لبنان ومن المؤسسات والجمعيات، من المدارس والجامعات، الكل سواسية ولا فرق بين مسلم ومسيحي، لأن الجميع يتأبط الجميع ويمشون ويركضون في يوم المحبة والسلام.

تقترب المناسبة، بحيث سيكون يوم التاسع من تشرين الثاني موعداً ليوم سيغدو أشبه بيوم الحشر، فالتسجيل بدأ والاستعدادات قائمة، واللجان مستنفرة من أجل إنجاح «الماراثون» هذا العام.

قيل الكثير عن جمعية بيروت ماراثون منظمة هذا الحدث واتهمها البعض على انها مؤسسة قامت على أهداف تجارية، وخلط آخرون بين نشاطها الرياضي والسياسي، بعد ان وضعوا علامات استفهام حول هذا الدور ودور رئيسته مي الخليل، لكنهم تناسوا ان إقامة «الماراثون» في ظروف يصعب معها حتى التنفس اقتصادياً وأمنياً واجتماعياً، هو إنجاز بكل المقاييس، كما أن جمع 35 ألف عداء من كل الأعمار بينهم المئات من ذوي الحاجات الخاصة، دليل على أن الهدف رياضي بحت، وهو ادخال الفرحة الى شوارع بيروت واظهارها على انها عاصمة الحضارة والرقي وداعية السلام.

تقول رئيسة الجمعية مي الخليل، كيف يمكن أن نتحول الى تجار ونحن نحاول ان نرفع من قيمة الإنسان اللبناني، الانسان الرياضي، همنا الوحيد ان نصبح بموازاة الدول ونتفوق عليها، حصلنا على التصنيف البرونزي وهدفنا الآن الفضي، وهو دليل كافٍ على أننا نسير في الاتجاه الصحيح وأن المنظمات الدولية تنظر إلينا وتتعلم منا، وتؤكد دائماً أن «ماراثون بيروت» أصبح ظاهرة عالمية».

وتضيف الخليل في حوار مع «السفير»: «لا يهمنا ماذا يقول البعض، فنحن نعرف أنفسنا والكل ومنهم هؤلاء يعرفون أن النيات صافية وان المسألة هي رياضية وتحمل الكثير من العناوين البناءة، كما انهم يعرفون أن معظم عائدات الرعاية تذهب لمساعدة الجمعيات الخيرية، ورغم ذلك يريدون تشويه دور الجمعية لغاية في نفس يعقوب».

أمور كثيرة تطرقت اليها الخليل، وتحدثت عن قيمة الجوائز وعن عائدات الرعاية وكيفية التصرّف بها، إلى أهداف «ماراثون المحبة والسلام» والاستعدادات له.. وهنا الحوار:

ماذا يميّز سباق ماراثون «بنركض للبنان» هذا العام عن غيره من السباقات الماضية؟

ـ «هناك الكثير من الأمور التي تميز سباق «بيروت ماراتون 2014» عن غيره، اولا اعتبار هذا السباق محطة كي نتمكن عبرها من الوصول الى التصنيف الفضي في 2015، بعد أن حصلنا على البرونزي منذ 5 سنوات، كذلك فإن الجديد فيه أنه لن يكون سباق ركض فقط، انما سيجمع الفن بالرياضة تحت عنوان «السلام»، وستحتفل بيروت بمجسمات «PRI» طاقة الركض الإيجابية، نحن سنركض كي نحقق أحلامنا وراء أولادنا، سنركض تحت شعار «السلام والمحبة» وسنزيّن مسار السباق برسائل حب وسلام».

 وماذا عن المسافات المعتمدة في «الماراثون»؟

ـ اولاً المعروف ان مسافة السباق ستبلغ 42.195 كلم، وهناك سباق البدل للمسافة نفسها ولفريق مكون من 6 أشخاص وكذلك لذوي الحاجات الخاصة، بالإضافة الى سباق المرح لمسافة 10 كلم، وسباق التنافس والجدّ، و5 كلم لسباق الشباب من 9 الى 17 وكلم واحد للأطفال».

 كما تعلمين أن المنطقة تمر بأزمات امنية كبيرة، فهل سيؤثر ذلك على إقامة السباق في موعده؟

ـ نحن دائما متمسكون بالأمل وفي السابق نظمنا السباق بظروف أصعب ولم نتأثر، ففي سباق بيروت ماراثون الأمل والإبداع وخلال ساعات سنعيد البسمة الى الناس، وسينسى الجميع كل ما تمر به المنطقة، ولن نتأثر بشيء، فالسباقات ستقام وسنتحدى الواقع والظروف.

 وضعتم جوائز كبيرة للمشاركين في السباق ما هي هذه الجوائز؟

ـ بالطبع فقد رفعنا هذه الجوائز من 100 ألف دولار إلى 250 ألفاً، على اعتبار ان هناك نخبة من العدائين ويبلغ عددهم 22 من المحترفين، وهم موضوعون على التصنيف الذهبي والفضي .

 هل تتوقعين ان يزداد عدد المشاركين هذا العام؟

برأيي أن حبّ الناس للخروج من الظلمة الى النور سيدفعهم الى المشاركة للتعبير عن انتماءاتهم الوطنية من خلال شعارات الرياضة، وسيكون ذلك بمثابة رسائل الى العالم على أن اللبناني يحبّ الحياة، وكما يعرف الجميع أن العدد المسموح هو 36 الف عداء، هناك جمعيات يبلغ عددها 114 جمعية، إضافة الى الاشتراكات الحرة ناهيك عن المشاركات الخارجية، ما يعني أن هذا العدد سيكون موجوداً ولن يمنع الناس أي شيء عن الركض في يوم الفرح».

 يقولون بحسب البعض إن الهدف من «ماراثون بيروت» هو تجاري وهدفه مادي، فماذا تقولين؟

ـ سمعت الكثير وكله افتراء محض. صحيح أن هناك اموالاً تدر علينا من خلال الرعاية والمساعدات، لكن لكل قرش طريقه، وأكثريته يذهب للجمعيات الخيرية والباقي يصرف على التكاليف والاستضافة والأمور الأخرى التي تتعلق بالسباق، إضافة الى تكاليف المجسّمات وغيرها. كما أن بيروت ماراثون هي مؤسسة لديها موظفون يتقاضون رواتب، الميزانية ضخمة وعلينا الكثير من المسؤوليات، ما يعني أنه في بعض الأحيان نضطر الى الدفع من جيوبنا الخاصة فكيف يكون الهدف تجارياً؟ إنه افتراء للنيل من نجاحاتنا».

 ما هو حلمكم في المستقبل؟

ـ حلمنا أن يصبح لبنان المركز الأول والأساسي لإقامة النشاطات الرياضية في كل الألعاب من خلال المحافظة على نجاح «الماراثون».

 ماذا حققت مي الخليل خلال زيارتها لأيطاليا والولايات المتحدة؟

ـ الهدف من الزيارة كان هو محاولة لربط المغترب اللبناني بأرضه، من خلال مد الجسور بينه وبين «جمعية بيروت ماراثون»، كانت الدعوة من نيويورك، بعد أن تابعوا هناك ووجدوا أهمية «الماراثون»، ومنحوني جائزة السلام، وفي ميامي وقعنا «بروتوكول بيننا وبين ماراثون ميامي، وقام الحاكم بمنحي مفتاح المدينة، تعبيراً عن إعجابه بنشاطاتنا، ومن ميشغن الى ايطاليا، الهم هو وضع لبنان على الخارطة الدولية، وإبراز دوره الحضاري والرياضي».

اسماعيل حيدر

الوسوم

مقالات ذات صلة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *